عزيزة فوال بابتي
694
المعجم المفصل في النحو العربي
علم ، كالعدد المركب من أحد عشر إلى تسعة عشر وما بينهما ، فيكون مبنيا على فتح الجزأين في كل حالات الإعراب ما عدا « اثني عشر » فصدره يعرب إعراب المثنّى ، أي : يرفع بالألف ، وينصب ويجرّ بالياء ، أما عجزه فيكون مبنيا على الفتح لا محل له من الإعراب لأنه بدل من نون المثنّى ، مثل : « جاء ثلاثة عشر رجلا » « ثلاثة عشر » : فاعل « جاء » مبني على فتح الجزأين في محل رفع ، ومثل : « جاء اثنا عشر رجلا » « اثنا » فاعل « جاء » مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنّى وهو مضاف « عشر » مضاف إليه مبني على الفتح في محل جر . ويلحق بالمركّب المزجي أيضا الظروف المركّبة ، مثل : « صباح مساء » ، والأحوال المركّبة ، مثل : « بيت بيت » ، فتقول : « يسأل عني صديقي صباح مساء » أي : في أي وقت . « صباح مساء » ظرف مبنيّ على الفتح في محل نصب ومثل : « هو جاري بيت بيت » أي : متلاصقين . « بيت بيت » حال مبني على الفتح . . . . العلم المعدول اصطلاحا : هو العلم المحوّل من لفظ إلى آخر يشبهه مثل : « زحل » « قزح » ، « عمر » . . . راجع : العدل . العلم المفرد هو الذي يتألف من كلمة واحدة ، مثل : « صالح » ، « سعاد » . . . ويدخل في هذا النّوع الكنية المركّبة تركيبا إضافيا ، مثل : « رأيت أبا الفوارس النشيط » « النشيط » : نعت « أبا » منصوب مثله ؛ لأن النعت يتبع المضاف وحده في الإعراب ويعتبر في المعنى نعتا للكلمتين « أبا الفوارس » فمعناه للمضاف والمضاف إليه وإعرابه تابع للمضاف وحده . حكمه : يخضع العلم المفرد في إعرابه وضبط آخره لحاجة الجملة قبله . فقد يكون مبتدأ ، مثل : « سمير مهذب » ، أو خبرا ، مثل : « هذا سمير » أو فاعلا ، مثل : « جاء سمير » أو مفعولا به ، مثل : « أحببت سميرا » ، أو اسما لناسخ ، مثل : « إنّ سميرا مجتهد » ، و « كان سمير مجتهدا » ، أو مجرورا بالإضافة مثل : « أعجبني خلق سمير » أو مجرورا بحرف جر ، مثل : « سلّمت على سمير » . علم المفعوليّة اصطلاحا : هو النّصب الذي يدل على أن الاسم في موقع المفعول به . العلم المنقول هو الذي لم يستعمل لأول مرّة علما ، وإنّما استعمل في غير العلميّة أولا ، ثم نقل إليها ، مثل : « حامد » اسم فاعل من « حمد » و « محمود » : اسم مفعول من « حمد » و « فضل » مصدر من « فضل » و « فاضل » اسم فاعل من « فضل » و « أمين » صفة لرجل ؛ أو هو العلم الذي استعمل علما لمفرد في نوع ثم استعمل علما لمفرد في نوع آخر مثل : « سعاد » علم امرأة ثم صار علم قرية . مصدره : وينقل العلم من معنى مجرّد ، أي : من المعاني العقليّة التي تسمّى : « الحدث المجرّد » مثل : « فضل ومجد » أو من اسم عين ، أي : له ذات مجسّدة محسوسة مثل : « غزال » و « قمحة » ، أو من اسم مشتق ، مثل : « صالح » ، « ونبيل » ، أو من الفعل الماضي ، مثل : « شمّر » ، و « جاد » ، و « صفا » ، أو من الفعل المضارع ، مثل : « يزيد » و « تميس » علم لامرأة ، ومثل : « تعزّ » اسم علم لمدينة في اليمن و « تغلب » علم لقبيلة عربيّة